حماس و الطُعم الصهيو-أمريـ - فتحاوي
16 06 2007
من يتذكر حالة الهلع والرعب التي كان يعيشها الكيان الصهيوني قبل انتخاب حماس؟ اعتقد ان اكبر خدمة قدمها الشعب الفلسطيني وحماس لإسرائيل من حيث لا يعلموا هي انتخابهم لحماس؟ الملاحظ انه ومنذ اعتلاء حماس للسلطة فقد تدنى مستوى العمليات الإستشهادية وعمليات المقاومة بشكل كبير جداً .. ثم بعد ذلك ابتدأ الاقتتال الفلسطيني “المسخرة” إلى ان انتهى هذا الاقتتال بإنتصار حماس في غزة و فتح في الضفة الغربية .. او بالأصح لم ينتهي الاقتتال بل اخذ منحى اخر غير واضح لحد الآن … يقول عزمي بشارة في مقابلة له على قناة الجزيرة انه قبل سيطرة حماس على غزة بإسبوع كان دينيس روس يتحدث عن الذي يحدث الآن في غزة .. وقال ان هناك اتفاق بين الاسرائيليين والأمريكيين من جهة وبين قيادة فتح من جهة اخرى على ان يتم تسهيل سيطرة حماس على غزة وتصفيتها في مناطق الضفة الغربية ، بعدها تقوم امريكا وإسرائيل بالتعاون مع فتح وانهاء الحصار المفروض عليها والافراج عن الاموال التي تحتجزها اسرائيل وتقديمها للفلسطينيين في الضفة فقط بحيث تزدهر الضفة في حين تبقى غزة على حالها .. بل تزداد الاوضاع المعيشية سوءاً ومع الوقت تسقط حماس شعبياً وتنتصر فتح … وهو مايعني انتهاء المقاومة إلى الأبد وهو الحلم الإسرائيلي الذي يبدو انه في طريقه للتحقيق .. للأـسف… ما يثبت هذا الكلام هو دعم الرئيس الفلسطيني عباس من قبل امريكا واسرائيل وجامعة الدول العربية بالإضافة إلى اعلان القنصل الامريكي بأن امريكا سترفع الحظر عن المساعدات المقدمة لحكومة فتح.
عموماً .. مع حبنا وتأييدنا لحماس كحركة مقاومة وطنية .. إلا اننا في نفس الوقت يحزننا وقوع حماس في هذا الفخ وابتلاعها للطعم “الصهيوأمريفتحاوي”… وياليتها بقيت كحركة مقاومة ولم تدخل في صراع على السلطة. لأنه ومن خلال تجربة حماس الماضية يتضح انه من الصعب الاحتفاظ بالسلطة والمقاومة معاً.
همسه: اتمنى ان يكون كل ما تقدم خاطيء!
مواضيع ونقاشات ذات صلة في المدونات التالية:
ماشي صح
حلا بزيادة
أوراق
عمار
تعليقات : 10 تعليقات »
التصنيفات : تفكير بصوت عالي, هموم قومية



