هل ستعامل إمارة الرياض بقية الجهات الحكومية كمعاملتها للهيئة؟
1 06 2007
تناقلت الصحف السعودية خبر إعتقال إمارة منطقة الرياض مجموعة افراد من الشرطة والهيئة -
مصادر خاصة تقول انهم عشرة موقوفين .. سبعة من الهيئة مفرقين على خمسة مراكز شرطة … وثلاث عناصر من الشرطة موقوفين في مقر إمارة الرياض - على خلفية تورطهم في مقتل احد المواطنين بعد مداهمة لمنزله بحجة تحويله لمصنع خمور …وقد تحدث عن هذه الحادثة و ماتبعها بعض الاخوة المدونين مثل ابوجوري و محمد الشهري … وفي الحقيقة ان ماقامت به إمارة منطقة الرياض امر تشكر عليه وهو ما نتمناه جميعاً وهو المفترض ان يحدث من فترة إذا كنا نتحدث عن دولة تحترم حقوق الانسان وتطبق القانون … ولكن في نفس الوقت نتمنى ان يكون تطبيق هذا القانون على الجميع … واذا كنا نتحدث عن الاجهزة الحكومية .. فكما تعاملت الإمارة بشكل صارم مع ماحدث من قبل اعضاء في الهيئة او الشرطة … فيجب ان تتعامل بفس الصرامة مع بقية الاجهزة … ولا يستثنى من ذلك بعض الاجهزة التي من مجرد سماع اسمها يصاب المواطن بقشعريرة بسبب مايسمعه من قصص مخيفة تجري وقائعها داخل مبانيها الغامضة …. طبعا لم يسبق لاحد المساجين ان تعرض للضرب ابدا ابدا ابدا… وهذا دليل ان لا احد يموت في السجون!! … ولهذا لم نسمع بخبر وفاة اي سجين في صحفنا المنافقة والمطبلة
وعلى ذكر القانون وحقوق الانسان … كنت اليوم اقف بسيارتي في طابور طويل عند نقطة تفتيش بجانب الجسر المعلق على مدخل الرياض الجنوبي …وبين جنبات الطريق كانت هناك عشرات السيارات التي اختار اصحابها هذا المكان الفريد ليقضوا عطلة نهاية الاسبوع في ربوعه الكئيبة !!! فكانت هناك مجموعات كثيرة من “المتنزهين” الذين كانوا يستمتعون بلعب كرة القدم تحت الهواء العليل المشبع بذرات الغبار !! او بالشواء الممتع على رائحة عوادم السيارات النفاثة… او بتبادل الاحادث على وقع الموسيقى النشاز التي تصدر عن ضجيج السيارات الهادر على هذا الطريق السريع … المهم ماعلينا .. وانا واقف في ذلك المكان اتأمل حال اهل الرياض المزري
.. شاهدت رجل ينزل من سيارته ويركض بإتجاه منطقة مظلمة داخل “البر” … لحق به احد افراد الامن … ثم اطلق بمسدسه تجاه الهارب …اعتقد انها لم تصيبه … لكن الهارب سقط على الارض ووضع يديه على رأسه طالباً السلامة .. (مثل الافلام الامريكية) وركض 3 افراد امن اخرين بإتجاهه وامسكو به …. وهااااااااات يافرش … بطحوه ارضا مرة ثانية وهااااااات يا تكفيخ … ركل في البطن … وطي على الرقبة …ركل في الجنب …ثم كلبشوه .. واقفوه وهااااااااات يا تلفيخ على الوجه … وهاااااااات ياترجيف (ركل) على الفمؤخرة وفي نصف الطريق إلى سيارة الشرطة سقط الرجل … فقاموا بسحبه إلى السيارة….. بعدها رجع احد افراد الامن إلى نفس المكان وكان يبحث عن شيء يبدوا ان الهارب رماه قبل ان يسقط….
وفي الختام لايسعنا إلا ان نقول … كما نقول دائما وابداً ……. لاتعليق
تصبحون على انسانية وحقوق !
تعليقات : 8 تعليقات »
التصنيفات : مواقف, نقد قرارات, هموم وطنية



