متـسـيـبــون .. متـسـيــبـــون ! الحكومة من الداخل
27 06 2007
هذه التدوينة تعقيباً على ما كتبه العزيز ماشي صح في مدونته مخلصون مخلصون وماكتبه العزيز ابراهيم خلوني افضفض ، قبل سنة ونصف تقريبا كان يعمل معنا شاب سعودي اسمه احمد ، وكانت وظيفته في مجال التسويق والوظيفة التي كان يشغلها لم تكن رسمية، بل وظيفة مؤقته .. يعني يرقل …وعلى جريف
… استمر معنا احمد لمدة عام كامل إلى ان حصل على وظيفة رسمية في احد الدوائر الحكومية. وظيفة احمد الجديدة عبارة عن تشييك المعاملات وترتيبها وتجهيزها حتى يتم توقيعها من مدير الإدارة ثم ترسل إلى احد القضاة حتى يبت فيها .. يقول احمد ان اول شهر مر عليه في وظيفته وهو يتعلم اشياء تافهه يستطيع ان يتعلمها في يوم واحد ، ولكن كسل زملاءه الموظفين و عدم مبالاتهم و تاجيلهم تخليص المعاملات هو ما اخر تعلمه لـ”سر المهنة” الخطير! … يقول ان المعاملات كانت مكدسة على مكاتب الموظفين وكانت تجلس المعاملة بالاسابيع وبالأشهر حتى يتكرم الموظف بإنهائها وارسالها للمدير ثم تجلس المعاملة اسابيع اخرى حتى يتكرم المدير ليوقعها ثم يرسلها للقاضي والله اعلم كم تجلس عنده حتى تنتهي القضية ، يقول احمد انه بعد ان تعلم طريقة العمل وانهاء المعاملات جاء في احد الايام و “نفض” المعاملات التي كانت تاخذ ربما شهر .. انهاها في ساعات وارسلها إلى مدير الإدارة …. بعد فترة قصيرة نزل له مدير الادارة بعظمة جلاله مفجوع .. وقال له ..سلامات يا احمد؟؟ وش فيك؟ هدي الوضع وريح وارتاح ترا المعاملات ماراح تطير …!! قاله احمد ان هذه معاملات ناس ماتدري وش ظروفها والمفروض انها ما تجلس كل ها الوقت على مكاتبنا … خرج المدير بعد ما اعطاه درساً في عدم المبالاه والتسيب !! يقول احمد استمريت على هذا الحال عدة اسابيع واصبحت اضحوكة في الادارة … وكل موظف يرمي شغله علي. واضطريت اني اصبح مثلهم خصوصا وان المعاملات التي انهيها تجلس مدة طويلة عند المدير … يعني مافيه فرق!!
احمد لم يرق له الوضع خصوصا انه جاء من بيئة “كرف” وهي بيئة القطاع الخاص … وقرر ان يتوظف مرة اخرى في القطاع الخاص في مجاله السابق كوظيفة مؤقتاً… طبعا مع احتفاظه بالوظيفة الحكومية الدائمة.. اصبح يركن “ام الشغل” الحكومي لاسبوع او اسبوعين .. يأتي ساعة او ساعتين في الاسبوع “ينفض” المعاملات وينهيها !
الآن … فيه احد يستغرب ليش القاضايا حتى التفاهه تجلس اشهر في المحاكم؟


هلا غريب
تدري ليه يسوون كذا؟؟
علشان يحسون بالأهميه … في نظرهم انهم اذا خلصو الشغل بسرعه راح ينظرون الناس لهم انهم تافهين وشغلتهم سهله راس مالها يومين وتخلص..
لكن بهذا التأخير يحسون بأهميتهم … ويبدون الناس يكلمونهم علشان يتوسطون .. ويطلبونهم يعجلون في المعامله ويقوله الباش مهندس ببذل جهدي لعيونك يا ابو فلان .. وبخلصها بيومين
وطبعاً مايخدم بخيل..
عشنا وشفنا
مفروض تصير في دراسات نفسية تحلل لنا مثل عقلية هالمدير
بلا مبالغة أكيد في أمثاله كثير
ذولا دمار للبلد
الحين المدير زعلان عشان الموظف ماشي في شغله!!!
أشوا انه عندنا يصير تهزيء علني على التقصير في العمل
في المحاكم بالذات تترك فرصة لإنهاء الخلافات بشكل ودّي .. بالذات قضايا الطلاق
هذا ما عرفته من بعض المحامين ..
لكن وللحق .. مو بعيد إن يكون هناك تسيب وإهمال
لكن .. غير المحاكم .. وش حالهم؟؟
مرحبا ابراهيم
والله صدقت، وهذي نقدر نسميها عقدة نقص ..او ممكن نسميها اح الطرق لفتح المجال امام دهن السيور
تحياتي
–
مرحبا ماشي
ثق تماما ان اكثر الدوائر الحكومية اللي تعطل المعاملات يديرها امثال صاحبنا المفجوع
تحياتي
–
مرحبا اسما
عندكم وين؟؟ اذا قلتي في القطاع الخاص فهذا شي ثاني … واذا قلتي في ماليزيا فهذا شي ثالث
تحياتي
–
مرحبا مكسر
خوفي ان السبب اللي قلته مجرد شماعة لتبرير التأخير والمماطلة في انهاء المعاملات
تحياتي
جزاك الله كل خير وجعل ذلك فى ميزان حسناتك