مليار دولار للعراق ومليار “ركبة” لنا !
4 05 2007
في إجتماع شرم الشيخ امس أعلنت السعودية انها ستمنح مليار دولار لإعادة إعمار العراق !! وقبل ايام اعلنت السعودية عن استعدادها لشطب 80 بالمئة من ديون العراق … وقبل بضع أشهر تم منح لبنان مليار ونصف .. وقبل ثلاث سنوات تم منح لبنان 700 مليون بعد زيارة الملك عبدالله التاريخية لأفقر احياء الرياض !! … طيب دعونا نحسب هذه المليارات وماذا تفعل لو منحت لمن يستحقها داخل الوطن … ولنقل انها 3 مليار دولار اي 11 مليار ريال فقط .. ماذا تفعل؟؟
إحدى عشر مليار ريال بإمكانها أن تساعد 33 الف اسرة على امتلاك مسكن على اعتبار ان القرض العقاري يساوي 300 الف ..او تساعد 440 الف شاب و شابه على الزواج … أو تؤهل وتدرب سبعمائة الف شاب وشابه للدخول في سوق العمل أو تبني 2750 مدرسة حديثة أو تكفل 500 الف يتيم لمدة عشر سنوات … نعم خمسمائة الف يتيم ونعم لمدة عشر سنوات !!
أكمل ولا خلاص؟؟؟
مجلس الامة الكويتي رفض إسقاط ديون العراق وبعض النواب ربط موافقته بشرط إسقاط القروض عن المواطنين … يعني لو كنا مثل الاخوة في الكويت وكان لدينا مجلس منتخب من قبل الشعب و مفعل يستطيع منع مثل هذه القرارت لما طارت هذه المليارات وذهبت هكذا هباءا منثورا …. والامر الاخر .. إعادة إعمار العراق مسؤولية من قام بهدمه وهم صقور البيت الأبيض وملالي قم ! … وإذا كانت الحكومة السعودية حريصة إلى هذا الحد لبناء العراق ولبنان فعليها اولا إنهاء المشاكل الإقتصادية الداخلية ومن اهمها القضاء على الفقر والبطالة و إنهاء ازمة المساكن … او التبرع للعراق ولبنان من جيوب الامراء الخاصة التي بإستطاعتها بالتأكيد توفير مثل هذا المبلغ.
معلومة ربما تكون غائبة عن المسؤولين: يوجد آلاف الاسر تعيش في صنادق وعشش وبيوت من الصفيح في شمال وشرق و جنوب وغرب ووسط السعودية … ياليت توجه مثل هذه المليارات لبنائها !
إقتراح: ترتيب دورات تدريبية في الكويت للمسؤولين واعضاؤ مجلس الشورى السعوديين


صح لسانك
“” والامر الاخر .. إعادة إعمار العراق مسؤولية من قام بهدمه وهم صقور البيت الأبيض وملالي قم !”"
صح لسانك وسلمت يمينك
لنلتفت لاقتصادنا ولنساعد العراقيين كشعب إن أردنا لا كحكومة عمية للاحتلال بكل موقف رسمي تنتقص من السعودية ونحن نحاول اسكاتها بهذه الأموال
عجبي
إعادة إعمار العراق؟ّ!!!!
بليارات الدولارات، ومئات من السنين الضوئية لن تكفي لـ(بناء العراق)، لأنه لم يبق فيه ما يعاد بناؤه!
لو تم توجيه هذه الأموال، للداخل، وتم الاستفادة من تسديد ديون الحكومة العرا لنا، لكان أجدى وأكثر نفعاً.. إذ أن المستفيد الأول من هذا الإسقاط هم لصوص العراق، أما الشعب العراقي المغلوب، فلن يجني شيئا..
أيام كان العراق يرزح تحت نار الحصار و قضى من أطفاله ما قضى لم نستطع إرسال 20 دجاجة مثلجة لعونهم خوفا من أن يستفيد عدوّنا اللدود صدام ……
الآن من يمسك بتلابيب الأمور في العراق غير ثلة المالكي و أعوان الملالي و من فوقهم - أو من تحتهم - الاحتلال الامريكي …. أهؤلاء أصدقاؤنا الآن و لا خوف منهم ؟؟؟
إعادة إعمار لا أعتقد …. ربما توزيع هبات للأطراف المتنازعة لحل النزاع وإنهاء الحرب التي استعصى على الذين بدؤوها إنهائها بالطرق العسكرية ؟؟
كل شيء جائز في العراق الآن
في عالم السياسة كل شيء له مدلولاتها يعني الرقم فقط
وعدد الاصفار تخدم سياسة الدولة في المنطقة وامام العالم
ليس مهم الهدف في المقام الاول
مشكلتنا ليست في عدم الالتفات لشأن الداخلي بل في الجدية في التطبيق
يتحدثون عن المشاريع التنموية ويرصدون لها المبالغ ثم يأتي وقت التطبيق والتنفيذ
لا تجداحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
ابسط مثال هو الصندوق الذي انشاء عقب زيارة المللك عبدالله للاحياء الفقيرة
ووضعت فيه الاموال والمبالغ وتنافست عليه الاسماء من يدفع ومن يزيد
والان بعد ثلاث سنوات الاحياء
كماهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
[...] مليار دولار للعراق ومليار ركبة لنا [...]
الاحظ شئ في الشهور الاخيرة صار الاهتمام بالقضايا الخارجية على حساب القضيايا الداخلية مثلا هناك مرونة جدا جدا في العلاقات الخارجية وصعوبة جدا في العلاقات الداخلية
على قول الشاعر جاءت الحزينة تفرح ماليتشي لها مطرح
مرحبا ماشي صح .. وصح بدنك
–
مرحبا فيلسوف
الله يسلمك .. وللأسف ان التبرعات لن تذهب إلى الشعب وهذا مايزيد الطين بله .. التبرعات ستقاسمها لصوص شركات المقاولات الاجنبية و لصوص الحكومة التي تقوم بتهجير الشعب !
شكرا لك
–
مرحبا هديل
حتى لو كانت التبرعات جبال ذهب فهي لن تبني العراق إلا في حالة توقف الحرب والتفجيرات لان مايعاد بناءه يتم هدمه بسرعة … وكما قلت ان المستفيد ليس الشعب وهذا اللي يقهر
تحياتي
—
مرحبا انتروبي وويلكم باك
والله انك صادقة .. على ايام صدام كانت تمنع المساعدات الانسانية على الرغم من وفاة مئات الالاف من الاطفال … والآن يدعم بمليارات الدولارات … ومن وجهة نظري ان الحكومة العراقية الطائفية اشد عداءا لنا من حكومة صدام … ولكنهم ضعفاء الان .. والله يستر اذا قويت شوكتهم
—
مرحبا مي
اعتقد انه يوجد لدينا عمى مصروفات على وزن عمى الوان … بعد زيارة الملك عبدالله للأحياء الفقيرة تبرعت المملكة م700 مليون دولار للبنان … وصندوق الفقر لم نسمع انه فعل شيء او دعم بمبالغ مثل هذه المليارات
—
مرحبا ابراهيم
جيد ان هناك اهتمام بالقضايا الخارجية .. ولكن المشكلة اذا كان هذا الاهتمام على حساب قضايانا الداخلية … مصيبة
تحياتي
تحدثت بمايدور في جوف كل مواطن. بالمناسبة هل تعرف قصة “عيد” الذي كان يصرف على الناس ويتصدق عليهم بينما والده قابع في دياجير الفقر؟!
شكراً لك.
مرحبا رئبال
حكومتنا عيدية
تحياتي لك
[...] الآلاف من الوحدات السكنية في دول مجاورة، وتيم إعطاء دول اخرى مليارات الريالات كهبات. اين الخلل؟؟ وإلى [...]
الف شكر لك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك
اسعد الله ايامك وجعل ذلك فى ميزان حسناتك